فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 352

ومن السنة النبوية: الأحاديث التي تدل على أن الأب راع على أبنائه ومسؤول عن تربيتهم وتأديبهم, ومن ذلكك

قوله (:(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ) [1]

وقوله (:(( ما نحل والد ولدًا أفضل من أدب حسن ) ). [2]

وقوله (:(( الزموا أولادكم وأحسنوا آدابهم ) ). [3]

فقد دلت هذه الأدلة على أن الآباء مسؤولون عن أبنائهم وتربيتهم وتأديبهم على الإساءة, ولا يعد ذلك جريمة تعزيرية فلا اعتداء فيها.

فعلى الأب ونحوه أن يأمر ابنه بمكارم الأخلاق وينهاه عن فعل ما يشين وما يستقبح من الخصال, ويضربه على فعل مالا يليق بشرط ألا يكون مبرحًا, ولا يعد ذلك جريمة في حقه بينما لو صدر من غير الأصول, وبدون إذن فهو جريمة للتعدي على حق الإمام, ويستوجب التعزير للاعتداء على حق الآدمي.

(1) - سبق تخريجه.

(2) - أخرجه الترمذي كتاب البر والصلة, باب ما جاء في أدب الولد 4/ 298 - وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غؤيب.

(3) - أخرجه ابن ماجة بلفظ: (( أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم, كتاب الأدب, باب بر الوالد والإحسان إلى البنات جـ 2/ 1210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت