فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1087

من العلماء العاملين والاكابر العارفين من أهل المذاهب الأربعة كما سترى تقريرهم الرابطة وكيفياتها بل اقسم أن جميع حركاتي وسكناتي في الطريقة هو ما هو عليه أئمة مذهب الشافعية وقد استوفت كتبهم جميع ما نتعاطاه من الأعمال المخصوصة فما وجه الإنكار علينا مع اتباعنا أئمة الدين والعلماء العاملين كالغزالي والنووي والقاضي زكريا وابن حجر والشعراني والمناوى اتظن أن إنكارك ما يتوجه على أولئك السادة الأبرار والأولياء الأخيار وأولى الأنوار والأسرار أما تخشى محاربة الواحد القهار أما علمت أن الإنكار عليهم يؤل بصاحبه إلى سوء الخاتمة ودخول النار تظن أن إنكارك ظاهرا واعترافك باطنا ليس من التلبيس ومشاكلة ابليس وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا تنبه لنفسك أيها المغرور واحش عواقب الأمور أنك ميت وانهم ميتون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وهذا السؤال ما يتحمل هذه الأجوبة وإنما أوردناها نصيحة وإفادة وترغيبا وترهيبا ولكل امرئ ما نوى ونسأل الله أن يمن عليك بالهداية وسلوك سبيل الأبرار وإن يجنبك الإصرار في سبيل الأشرار أنه ولي المؤمنين وأعلم يا أخي أن سبب الانكار أحد الأمرين لا يخلوا من أحدهما كل منكر الجهل وهو الأكثر وعدم العمل بالعلم وهو الأغلب على من ينتسب إليه فإن كنت جاهلا يا أخي فلا تقف ما ليس لك به علم فتقع في الظلم ولا تقل هذا حلال وهذا حرام لتحكم بغير ما انزل الله ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون وإن كنت عالما فأعمل يا أخي بعلمك ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله وما أحسن ما قلت في الرسالة المهملة الحروف أما والله للعلم والعلم هما المراد ولأدراكهما أرسل الرسل إلى الأمم كمحمد صلى الله عليه وسلم على روحه ما عود ماس وآل وماد وكصالح ولوط ورسول عاد ولا أحد أهملهما إلا وهلك حالا وحال المعاد وآل أمره إلى أسوء مهاد وهل الهدى حاصل إلا لسالك سلكهما وواصل إلى سوح وداد ملكهما وحلاة الملك اساور هداه وحلله وأمده وأصلح عمله لا والله لا ود الأوده ولا مد الأمده ولا موائد إلا موائده ولا عوائد إلا عوائده ولا هدى إلا هداه ولا معول الاعلى ما اسداه. اشعار ..

هو الملك المطاع وما سواه ... له ملك وملوك وطائع

هو المولى المراد وما عداه ... كآل ما علا صحراء لامع

وهل آل كماء الورد أمسى ... وهل أحد رأه وهو طالع

إلا وحد إلهك وادعه لا ... إله سواه وهو الله سامع

أما والله ما مولاك ساه ... ولا لاه ولا واه وهالع

هو الحكم المصور وهو عدل ... وحل الله مسموع المسامع

له ملك السماء وكل ملك ... ومالكه ومردوع ورادع

أما وهداه لهو الله مولى السوى ... طرًّا محلهم المصارع

أما وعلاه لهو الدهر سام ... ومعلوم السمو لدى المطالع

أما وعلوه الله داع ... إلى دار السلام إلا مسارع

أما والله ما هو صاح إلا إله ... واحد صمد وواسع

أو حده ولم أر ما سواه ... ولم أره سواه لدى المطالع

أما آلاؤه دهرًا أراها ... كمدرار السماء أما أطالع

ألم أر ما أرى الكرماء لما ... ولو لا الروح لم اسل المدامع

ولولا الراح ما للروح سكر ... ولولا السكر ما للصرح صادع

ألم اعلم وهل علم كعلم امرئ ... أعلى مطامعه المدامع

دعاه المحو اطوارًا عدادًا ... وصار مسامر الصحو المطاوع

أصاح اعلم وعلم كل حر ... مسر ما رأى ولو اللوامع

وودع كل ما الهاك طرا ... رسله لا سواه سؤال راكع

وصل على إمام الرسول طه ... وسلم ما أرعوى ورع [ص: 543] وطائع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت