فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1087

أمرنى بحبّ أربعة وأخبرنى أنّه يحبّهم قيل: يا رسول الله سمّهم لنا قال: «عليّ منهم"يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذرّ (3) والمقداد (4) وسلمان» (5) أخرج الطّبرانىّ (6) والحاكم عن ابن مسعود (7) رضي الله عنه أنّه قال:"

=: الجامع الكبير المعروف ب‍"سنن الترمذي"الشمائل النبوية"التاريخ العلل في الحديث. توفي سنة 279 هـ رضي الله عنه -. انظر: ميزان الإعتدال للذهبي 3/ 117. تذكرة الحفاظ 2/ 187 الأعلام للزركلي 6/ 322."

(1) محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي النيسابوري الحاكم (أبو عبد الله) محمدث حافظ مؤرخ ولد بنيسابور ورحل في طلب الحديث ن وسمع على شيوخ يزيدون على ألفى شيخ وحدث عن الأصم وعثمان بن السماك وطبقتهما من أهم مصنفاته: المستدرك تاريخ نيسابور الإكليل في الحديث تراجم الشيوخ فضائل السيدة فاطمة الزهراء - رضي الله عنها - وغير ذلك. توفي سنة 405 هـ. انظر: سي أعلام النبلاء 11/ 36 وفيات الأعيان 1/ 613 لسان الميزان لابن حجر 5/ 232 المختصر في أخبار البشر لأبي الفدا 2/ 151. معجم المؤلفين لكحالة 3/ 453.

(2) بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي: من أكابر الصحابة أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد خيبر وفتح مكة واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه وسكن المدينة وامنتقل إلى البصرة ثم انتقل إلى مرو ومات بها سنة 63 هـ. تهذيب التهذيب 1/ 432 الأعلام 2/ 50.

(3) جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد من بني غفار: الصحابي الجليل من كنانة بن خزيمة (أبو ذر الغفاري) هو أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام وهاجر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى بادية الشام فأقام بها إلى توفي أبي بكر وعمر وولي عثمان فسكن دمشق ثم رحل إلى الربذة - قرية من قرى المدينة - فسكنها إلى أن مات وكان كريما لا يخزن من المال قليلا ولا كثيرا ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به وروى له البخاري ومسلم 281 حديثا. توفي بالربذة سنة 32 هـ - رضي الله عنه: انظر: الإصابة 7/ 60 صفة الصفوة 1/ 238 الطبقات لابن سعد 4/ 161 الأعلام للزركلي 2/ 140.

(4) المقداد بن عمرو ويعرف بالمقداد بن الأسود: الصحابي الجليل الكندي البهراني الحضرمي أبو عمرو من الأبطال الذين كانوا أول من أظهر الإسلام وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله وفي الحديث: «إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي والمقداد وأبو ذر وسلمان"وكان في الجاهلية من سكان حضر موت واسم أبيه عمرو بن ثعلبة البرهاني الكندي ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة فتبناه الأسود بن عبد يغوث فكان يسمى المقداد بن الأسود. إلى أن نزلت آية"ادعوهم لآبائهم ..."فعاد يتسمى"المقداد بن عمرو"وشهد بدرا وأحدا وغيرهما من المشاهد وسكن المدينة وتوفي على مقربة منها فحمل إليها ودفن فيها. سنة 33 هـ. - رضي الله عنه، انظر: الإصابة: ترجمه 8185 صفة الصفوة 1/ 167. الأعلام 7/ 232."

(5) حسن غريب: سنن الترمذي: أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ح 3802 عن ابن بريدة عن أبيه وقال حديث حسن غريب. الحاكم في المستدرك: في فضائل الصحب عن شريك عن أبي ربيعة الإبادي عن ابن بريدة (عن بريدة) الأسلمي قال الحاكم على شرط مسلم وتعقبه الذهبي بأنه لم يخرج لأبي ربيعة وهو صدوق.

(6) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي: أبو القاسم: من كبار المحدثين أصله من طبريه بالشام وإليها نسبته ولجد بعكا ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة من أهم مصنفاته: المعاجم الثلاثة في الحديث: الكبير والصغير والأوسط وله كتب في التفسير والأوائل ودلائل النبوة وغير ذلك. توفي بأصبهان سنة 360 هـ. انظر: وفيات الأعيان 1/ 215 النجوم الزاهرة 4/ 59 الأعلام 3/ 121.

(7) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي: الصحابي الجليل أبو عبد الرحمن من أكابر الصحابة فضلا وعقلا وقربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من السابقين إلى الإسلام وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة وكان خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفيقه في حله وترحاله وغزواته ونظر إليه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوما فقال: «وعاء مليئ علما"وولي بعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت