فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 698

قال:

وهو قياس وقسيماه. فالقياس: اقتراني واستثنائي: والأول باعتبار الصورة القريبة أربعة، والبعيدة اثنان، وباعتبار المادة القريبة خمسة والبعيدة أربعة؛ والثاني متصل ناتجه أمران، وكذا غير الحقيقي من المنفصل، ومنه حقيقته. والأخيران يفيدان الظن. وتفاصيل هذه الأشياء مذكورة في غير هذا الفن.

أقول:

الدليل على ثلاثة أقسام: قياس، واستقراء، وتمثيل.

وإليه أشار بقوله: (( وهو قياس ووقسيماه ) )أي: قسيما القياس، أعني: الاستقراء والتمثيل.

ووجه الحصر في الثلاثة: أن الدليل وما يلزمه - أعني: المطلوب - لا بد وأن يكون بينهما مناسبة؛ ضرورة، وإلا امتنع أن يستلزم أحدهما الآخر، فلا يخلو: إما أن يستدل بالكلي على الجزئي وهو القياس؛ أو بالعكس وهو الاستقراء؛ أو بأحد الجزئيين المندرجين تحت كلي على الآخر وهو التمثيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت