مثال كونهما موجودين بالقوة: كون الشخصين، بحيث يكون من شأن أحدهما التقدم، ومن شأن الآخر التأخر، بحسب المكان.
وتعرض الإضافة لجميع الموجودات، أما للواجب تعالى فكالأول، وأما للجوهر فكالأب، وأما للكم فكالصغير والكبير، وأما للكيف فكالأحر والأبرد، وأما للإضافة (145/ز) فكالأكبر والأصغر، وأما للأين فكالأعلى والأسفل، وأما للمتى فكالأقدم والأحدث. وأما للوضع فكالأشد انتصابا وانحناء، وأما للملك (123/ج) فكالأكسى والأعرى، وأما للفعل فكالأقطع والأصرم، وأما للانفعال فكالأشد انكسارا وانقطاعا.
والمضاف من الأمور الاعتبارية؛ فثبوته ذهني، ن يجب أن يحدث في العقل، إذا عقل العقل ذلك الشيء الذي يكون معروضا له، مع ما يقاس إليه.
واحتج على أنه ليس بموجود في الأعيان بوجوه:
الأول: أنه لو كان موجودا في الأعيان، لزم التسلسل إلى غير النهاية، في الأمور الموجودة المترتبة، والتالي باطل.
بيان الملازمة: أنه لو كان موجودا في الأعيان، لكان في محل، وحلوله في محل نسبة بين ذات المضاف والمحل، فيكون هو حالا