ورد: بأن الاشتراك في العوارض - لا سيما في السلب - لا يقتضي التركيب.
والمتحيز إن لم يقبل القمة أصلا، فهو الجوهر الفرد، وإلا فهو الجسم، عند الأشاعرة.
وعند المعتزلة: إن قبل القسمة في جهة فقط فهو الخط، وإلا فإن قبل في جهتين فهو السطح، وإلا فهو الجسم.
وهو: إما لطيف، كالملك والجن والهواء؛ أو كشيف، كالماء والأرض.
والعرض إن لم يمكن المتحيز بدونه؛ فهو الكون، وهو الحصول في الحيز، فإن كان عقيب العدم؛ فهو الكون الأول، وإلا فإن كان عقيب الحصول في ذلك الحيز؛ فهو الكون، أو في حيز آخر؛ فهو الحركة.
وإن أسكن المتحيز بدونه، فإما أن لا يحتاج إلى أثر (4/ج) من جوهر واحد، وهو المحسوس بإحدى الحواس الخمس.
إما بالبصر؛ فالألوان (6) . وأصلها: السواد والبياض عند بعض،
(6) قال الجرجاني في الحاشية: (( قيل: الأضواء - أيضا - محسوسة بالبصر، وهي غير الألوان على المذهب الصحيح فالأولى صمها إليها ) )ل: 3.