باطل، فإنا نقول: الجوهر موجود، والعرض (11/ج) موجود، والماهية موجودة، ونستفيد منه فائدة معقولة، لم تكن حاصلة قبل الحمل.
وأما الملازمة: فلأنه لو كان نفسا، لكان قولنا: (( الجوهر موجود ) )بمنزلة قولنا: (( الجوهر(8/ب) جوهر، أو الموجود موجود ))، ولا شك في عدم فائدة مثل هذا الحمل.
والثاني أيضا باطل؛ لأنه لو كان جزءا، لما توقف حمله على الماهية على الاستدلال؛ ضرورة عدم توقف حمل الذاتي على الاستدلال، والتالي باطل، فإنا قد نحتاج في كثير من الماهيات إلى الاستدلال، عند حمل الوجود عليها.
الوجه الخامس: لو لم يكن الوجود زائدا، للزم التناقض عند سلبه عن الماهية أو تركب واجب الوجود، والتالي باطل بقسميه؛ ضرورة انتفاء التناقض، وانتفاء تركب واجب الوجود.
أما الملازمة: فلأنه لو كان نفسا، لكان قولنا: (6/أ) (الماهية ليست بموجودة ) ) ، بمثابة قولنا: (( الماهية ليست بماهية، أو الموجود ليس بموجود ) )، وهو تناقض، ولو كان داخلا، وهو مشترك بين الواجب والممكن، فيلزم تركب الواجب.