فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 698

ومعنى الضعف هو ذلك المعنى، إلا أنه من حيث هو منصوف بها عن تلك الغاية.

فالآخذ في الشدة والضعف هو المحل لا الحال المتجدد المتصرم، ومثل هذا الحال لا يكون إلا عرضا؛ لأن المحل متقوم ثابت بدونه.

وأما الوجود فلما لم يكن محله متقوما بدونه، لم يتصور الاشتداد والضعف فيه.

ومن هذا علم أن الجوهر أيضا لا يقبل الاشتداد والضعف (4) .

قال:

وهو خير مخض.

=وأضعف من التي توجد في الآن اللاحق.

فيكون الموجود من السخونة في كل آن، متوسطا بين ما يوجد في آنين، يحيطان بذلك الآن.

وهذه الأنواع يتجدد جميعها على الماء، الذي هو محل متقوم بدونها.

فهذا التبدل المخصوص، على هذا المحل - من حيث إن هذا المحل متوجه بهذه التجددات إلى غاية ما من السخونة - يسمى اشتدادا.

ومعنى الضعف هو هذا التبدل، من حيث إن المحل منصرف بتلك التجددات عن تلك الغاية، كما إذا ترك الماء المسخن حتى يبرد )) .

(4) وكذا في الماهية والذاتي، وبالجملة: في كل ما لا يمكن تقوم الموضوع بدونه.

انظر: شوارق الإلهام ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت