فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 698

العدم، وانتفاء تأثير المؤثر فيها، وتباينها؛ واختلافهم في إثبات صفة الجنس وما يتبعها في الوجود، ومغايرة التحيز للجوهرية، وإثبات صفة المعدوم بكونه معدوما، وإمكان وصفه بالجسمية، ووقوع الشك في إثبات الصانع بعد اتصافه بالقدرة والعلم والحياة.

أقول:

لما أبطل القول بأن المعدوم شيء، والقول بالحال، أشار إلى أن ما هو من تفاريع القول بهما أيضا باطل.

وقد ذكر أو لا فروعا للقول بأن المعدوم شيء (2) :

منها: تحقق الذوات الغير المتناهية.

فقال أبو يعقوب الشحام (3) ، وأبو علي الجبائي (4) ، وابنه أبو هاشم، وأبو الحسين الخياط (5) ، وأبو القاسم البلخي (6) ، وأبو عبد الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(2) ما ذكره الشارح في بيان ما يفرع على القول بشيئية المعدوم منقول - بتعرف بسيط - عن المحصل للرازي، وشرح المحصل للكاتيي.

انظر: المحصل ص 157، شرح المحصل للكاتبي ل: 47.

(3) هو يوسف بن عبد الله الشحام، مفسر معتزلي، من أهل البصرة، انتهت إليه رتاسة المعتزلة في أيامه، توفي سنة 280 ه. طبقات المعتزلة لأحمد بن المرتضى ص 71.

(4) هو محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي، أبو علي، من كبار أئمة المعتزلة، ورئيس علم الكلام في عصره، له آراء تفرد بها، توفي سنة 303 ه.

انظر: طبقات المعتزلة ص 80، الأعلام 6/ 256.

(5) هو عبد الرحيم بن محمد بن عثمان، شيخ المعتزلة ببغداد، ننسب إليه فرقة منهم تدعى الخياطية، له: كتاب الانتصار والرد على ابن الراوندي الملحد. توفي سنة 300 هـ.

انظر: طبقات المعتزلة ص 80، الأعلام 3/ 347.

(6) هو أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي، من معتزلة بغداد، متكلم مشهور، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت