فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 698

أخرى غير صفات الأجناس)، كامتياز أفراد النوع بعضها عن البعض.

ثم القائلون بالصفات زعموا أن صفات الجوهر: إما أن تكون عائدة إلى الجملة - أي: إلى مجموع الجواهر (14/ز) التي تركب الجسم منها - وهي الحيية، وكل ما هو مشروط بها، كالعالمية والمريدية والقادرية وغيرها؛ وإما إلى الأفراد (3) ، فأثبتوا لها صفات أربعا:

إحداها: الصفة الحاصلة حالتي الوجود والعدم، وهي الجوهرية.

والثانية: الوجود، وهو الصفة الحاصلة بالفاعل.

والثالثة: التحيز، وهي الصفة التابعة للحدوث، الصادرة عن صفة الجوهرية بشرط الوجود.

الرابعة: الحصول في الحيز، وهي الصفة التي يسمونها بالكائنية، المعللة بالمعنى القائم بالجوهر، وهو الذي يسمونه كونا.

وأما الأعراض: فالصفات العائدة إلى الجملة غير معقولة (9) ،وأما العائدة إلى الأفراد فثلاثة:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(3) في المحصل ص 160 زيادة: (( وهي: إما في الجواهر أو في الأعراض، أما الجواهر فقد أثبتوا ... ) ).

(9) (ج) (و) (ز) : منقولة. وما أثبته موافق لما ورد في المحصل وشرحه للكاتبي، وزاد في المحصل: فيها، أي: غير معقولة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت