أخرى غير صفات الأجناس)، كامتياز أفراد النوع بعضها عن البعض.
ثم القائلون بالصفات زعموا أن صفات الجوهر: إما أن تكون عائدة إلى الجملة - أي: إلى مجموع الجواهر (14/ز) التي تركب الجسم منها - وهي الحيية، وكل ما هو مشروط بها، كالعالمية والمريدية والقادرية وغيرها؛ وإما إلى الأفراد (3) ، فأثبتوا لها صفات أربعا:
إحداها: الصفة الحاصلة حالتي الوجود والعدم، وهي الجوهرية.
والثانية: الوجود، وهو الصفة الحاصلة بالفاعل.
والثالثة: التحيز، وهي الصفة التابعة للحدوث، الصادرة عن صفة الجوهرية بشرط الوجود.
الرابعة: الحصول في الحيز، وهي الصفة التي يسمونها بالكائنية، المعللة بالمعنى القائم بالجوهر، وهو الذي يسمونه كونا.
وأما الأعراض: فالصفات العائدة إلى الجملة غير معقولة (9) ،وأما العائدة إلى الأفراد فثلاثة:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3) في المحصل ص 160 زيادة: (( وهي: إما في الجواهر أو في الأعراض، أما الجواهر فقد أثبتوا ... ) ).
(9) (ج) (و) (ز) : منقولة. وما أثبته موافق لما ورد في المحصل وشرحه للكاتبي، وزاد في المحصل: فيها، أي: غير معقولة فيها.