فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 698

مع أن الإنسان صادق على الجميع، (فإن الإنسان) باعتبار صدقه على الأفراد الموجودة يكون موجودا، وباعتبار صدقه على الأفراد المعدومة يكون معدوما، ولا يلزم منه اتصاف المعدوم بما هو متحقق في الخارج، ولا كون تلك الطبيعة معدومة.

الثاني: لو كانت هذه الأمور متحققة في الأعيان، لكانت مشاركة لغيرها في الوجود، ومتميزة عنه بالخصوصيات، فوجودها غير ماهياتها (فاتصاف ماهياتها بوجودها) لا يخلو عن أحد هذه الأمور، ويلزم التسلسل، (وهو محال) .

قال:

ولو كان الوجوب ثبوتيا لزم إمكان الواجب.

أقول:

هذا دليل مختص بالوجوب.

تقريره: لو كان الوجوب ثبوتيا - أي: موجودا في الأعيان - لكان الواجب ممكنا، والتالي باطل؛ لامتناع القلب.

بيان الملازمة: أن الوجوب إذا كان موجودا في الأعيان يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت