فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 698

موجود (1) ، وله إمكان آخر يعتبره العقل، وينقطع التسلسل بانقطاع الاعتبار. (25/ه)

وفيه نظر؛ إذ لا نسلم أنه بسبب تعلقه بالشيء الخارجي، يدل على وجود موضوعه في الخارج، وإنما يلزم ذلك أن لو كان في الخارج متعلقا، وأما إذا كان تعلقه في الذهن (43/ز) ، فلا.

قيل (2) : إمكان الحادث لا يجوز أن يكون فيه؛ لأن الحادث قبل وجوده يمتنع أن يكون محلا لشيء، ولا يجوز أن يكون حالا في غيره؛ لأن نعت الشيء لا يكون حاصلا في غيره.

أجيب: بأن إمكان الحادث قبل وجوده حال في موضوعه؛ فإنه لما كان الحادث وجوده متعلقا بالموضوع، كان إمكان وجوده أيضا متعلقا بالموضوع، ن فيكون صفة للموضوع من حيث هو متعلق به، وصفة للحادث من حيث إن إمكان الوجود بالقياس إليه، فبالاعتبار الأول يكون كعرض في موضوع، وبالاعتبار الثاني يكون كإضافة المضاف إليه، ولما كان وجود الحادث لم يكن إلا متعلقا بغيره، لم يمتنع أن يقوم إمكانه بذلك الغير.

(1) (و) زيادة في الهامش: في العقل. وفي شرح الإشارات للطوسي زيادة: في الخارج 511/ 3.

(2) هذا اعتراض الرازي في شرحه للإشارات 227/ 1، وعبارة الشارح في تقرير الاعتراض هي عبارة الطوسي في تقريره للاعتراض في شرح الإشارات 511/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت