فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 698

مستقيم؛ فإن الإنسان من حيث هو لا الألف ولا اللاألف، بخلاف الصيغة الأولى، فإنها لا تكون إلا للسلب، ويكون المعنى: الإنسان ليس من حيث هو إنسان بألف، ولا يلزم منه أن يكون من حيث هو لا ألف.

هذا إذا سئلنا عن الإنسان: هل مفهومه مفهوم: ألف أو ليس بألف؟ وأما إذا سئلنا: هل هو موصوف بألف أو ليس بألف؟ فإنه يجب أن يقال: إنه موصوف بألف، على تقدير اتصافه به، وأن يقال: إنه ليس موصوفا به، على تقدير عدم اتصافه به.

قال:

وقد تؤخذ الماهية محذوفا عنها ما عداها، بحيث لو انضم إليها شيء لكان زائدا، ولا تكون مقولة على ذلك المجموع، وهو الماهية بشرط لا شيء، ولا توجد إلا في لاأذهان. وقد تؤخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت