فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 698

لا بشرط شيء، كلي طبيعي موجود في الخارج، هو جزء من الأشخاص، وصادق على المجموع الحاصل منه ومما يضاف إليه. والكلية العارضة للماهية يقال لها: كلي منطقي، وللمركب: عقلي، وهما ذهنيان، فهذه اعتبارات ثلاثة، ينبغي تحصيلها في كل ماهية معقولة.

أقول:

الماهية قد تؤخذ تارة من حيث هي محذوف عنها جميع ما عداها، بحيث لو انضم إليها شيء منه لكان زائدا (45/ز) عليها، وحينئذ لا تكون الماهية المأخوذة على هذا الوجه مقولة على المجموع الحاصل من الماهية المأخوذة على هذا الوجه ومن الزوائد، فإنه بهذا الاعتبار يكون المجموع مركبا منها ومن الزوائد، وما تركب الشيء منه ومن غيره، لا يكون محمولا على الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت