فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 698

وإن كان الثاني، وهو أن يكون بعض الأجزاء أعم من البعض الآخر من وجه، فمثل الماهية المركبة من الحيوان والأبيض.

والأجزاء المتباينة لا تخلو: إما أن يكون المركب منها مركبا من الشيء المأخوذ مع إحدى علله، أو من الشيء المأخوذ مع أحد معلولاته، أو من الشيء المأخوذ مع غير علله ومعلولاته.

فإن كان الأول: فإما أن يكون مع علته الفاعلية، مثل العطاء، فإنه فائدة مقرونة بالفاعل؛ أو مع علته المادية، كالأفطس الذي هو ذو تقعير في الأنف؛ أو مع علته الصورية، كالأفطس إن جعلناه اسما للأنف الذي فيه تقعير؛ أو مع علته الغائية، كالخاتم، فإنه اسم لحلقة مقرونة لما هو غاية لها، وهو التجمل بها في الإصبع.

وإن كان الثاني، فهو كالرازق الخالق، وغير ذلك من الأسماء المشتقة.

وإن كان الثالث: فإما أن تكون كلها وجودية، أو بعضها وجودية وبعضها عدمية، فإن كان الأول فلا يخلو: إما أن تكون كلها حقيقية، أو إضافية، أو بعضها حقيقية وبعضها إضافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت