وإن أردتم به لا معينا بالتعين الخاص فمسلم، ولا امتناع فيه؛ لجواز أن يكون حينئذ لا مطلقا ولا معينا بالتعين الخاص، ومعينا بتعين آخر.
قال:
أما ما به التشخص، فقد يكون نفس الماهية فلا يتكثر، وقد يستند إلى المادة المتشخصة بالأعراض الخاصة الحالة فيها. ولا يحصل التشخص بانضمام كلي عقلي إلى مثله. والتميز يغاير التشخص، ويجوز امتياز كل من الشيئين بالآخر (4) .
أقول:
لما فرغ من بحث ماهية لاتشخص، أراد أن يشير إلى ما به التشخص.
فقال: ما به التشخص إن كان الماهية لم يتكثر، أي: يلزم
(4) في كشف المراد ص 82 وشرح التجريد للقوشجي 243/ 2 زيادة في المتن، وهي (( والمتشخص قد لا تعتبر مشاركته. والكلي قد يكون إضافيا فيتميز. والشخص المندرج تحت غيره متميز ) )وهي مثبتة بهامش (ز) ، وهي زيادة في بعض نسخ التجريد، كما ذكر ذلك القوشجي. والشارح تعرض لشرحها، لكنه لم ينص على ذلك، ولم يراع في الشرح ترتيب المتن.