فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 698

والتقرير على (53/ب) هذا الوجه أحسن من أن تجعل جهة الاتحاد بين الكاتب (75/ز) والاضحك هو الإنسان؛ فإن الإنسان لا يقال له: إنه عراض للكاتب والضاحك إلا على سبيل التجوز.

والثاني كالقطن والثلج الموضوعين (54/و) للأبيض، فإنه قد عرض لكل منهما أنه موضوع للأبيض، والموضوعية المتحدة بينهما عراضة لهما، خارجة عن محقيقتهما.

ويمكن أن تجعل في هذا المثال جهة الاتحاد الأبيض العارض للقطن والثلج.

ولفظة: (( موضوعات ) )زائدة وقعت سهوًا من (43/ هـ) الناسخين. وإن كان الأول ــــــ وهو أن تكون جهة الوحدة مقومة لجهة الكثرة ـــــ: فإما أن تكون جهة الوحدة مقوله في جواب: ما هو؟ بالنسبة إلى الكثرة؛ أو مقوله في جواب: أي شيء هو؟

فإن كانت مقولة في جواب: ما هوظ فإن اختلفت الكثرة في شيء من الذاتيات، فالوحدة جنسية، كوحدة الإنسان والفرس في الحيوان، وإن لم تختلف، فالوحدة نوعية، كوحدة زيد وعمرو في الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت