فتخصص الوحدة بالمضاف المشهوري، فإن الوحدة المقيدة بمعروضها هي المضاف (46/ه) المشهوري من الوحدات.
وكذا قد تعرض لمقابل الوحدة - أي: الكثرة - شركة، فإن العشرة العارضة لآحاد الإنسان، مشاركة للعشرة العارضة لآحاد الفرس في مطلق العشرة، ومتميزة عنها بإضافتها إلى معروضها.
فيتخصص كل منهما بالمضاف المشهوري، فإن العشرة المقيدة بمعروضها - الذي هو آحاد الرجال - مضاف مشهوري.
قال:
وتضاف إلى معروضها باعتبارين، وإلى مقابلها بثالث، وكذا المقابل.
أقول:
الوحدة وحدة لمعروضها، وعرض حال فيه، ومقابل للكثرة، فتعرض لها إضافات ثلاث: اثنتان بالقياس إلى معروضها، واحدة منهما باعتبار أنه وحدة له، وثانيهما باعتبار حلولها فيه، والإضافة الثالثة بالقياس إلى الكثرة، وهي أنها مقابلة للكثرة.
وكذا المقابل - أي: الكثرة - تعرض لها هذه الإضافات الثلاث، فإنها كثرة لمعروضها، وعرض حال فيه، ومقابل للوحدة.