فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 698

فتخصص الوحدة بالمضاف المشهوري، فإن الوحدة المقيدة بمعروضها هي المضاف (46/ه) المشهوري من الوحدات.

وكذا قد تعرض لمقابل الوحدة - أي: الكثرة - شركة، فإن العشرة العارضة لآحاد الإنسان، مشاركة للعشرة العارضة لآحاد الفرس في مطلق العشرة، ومتميزة عنها بإضافتها إلى معروضها.

فيتخصص كل منهما بالمضاف المشهوري، فإن العشرة المقيدة بمعروضها - الذي هو آحاد الرجال - مضاف مشهوري.

قال:

وتضاف إلى معروضها باعتبارين، وإلى مقابلها بثالث، وكذا المقابل.

أقول:

الوحدة وحدة لمعروضها، وعرض حال فيه، ومقابل للكثرة، فتعرض لها إضافات ثلاث: اثنتان بالقياس إلى معروضها، واحدة منهما باعتبار أنه وحدة له، وثانيهما باعتبار حلولها فيه، والإضافة الثالثة بالقياس إلى الكثرة، وهي أنها مقابلة للكثرة.

وكذا المقابل - أي: الكثرة - تعرض لها هذه الإضافات الثلاث، فإنها كثرة لمعروضها، وعرض حال فيه، ومقابل للوحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت