فالإضافة الأولى والثانية باعتبار معروضها، والثالثة باعتبار مقابلها.
قال:
ويعرض له ما يستحيل عروضه لها من التقابل المتنوع إلى أنواعه الأربعة: أعني: تقابل السلب والإيجاب، وهو راجع إلى القول والعقد؛ والعدم والملكة، وهو الأول مأخوذا باعتبار خصوصية ما؛ والتضاد وهما وجوديان، ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهوري؛ والتضايف.
أقول:
الكثرة قد يعرض لها ما يمتنع عروضه للوحدة، وهو التقابل، فإنه يمتنع أن يعرض للوحدة؛ لأنه نسبة تقتضي الاثنينية، فيمتنع عروضها للواحد، ولا يمتنع عروضها للكثرة.
والتقابل: امتناع اجتماع شيئين، في موضوع واحد، في زمان واحد، من جهة واحدة.