فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 698

فالإضافة الأولى والثانية باعتبار معروضها، والثالثة باعتبار مقابلها.

قال:

ويعرض له ما يستحيل عروضه لها من التقابل المتنوع إلى أنواعه الأربعة: أعني: تقابل السلب والإيجاب، وهو راجع إلى القول والعقد؛ والعدم والملكة، وهو الأول مأخوذا باعتبار خصوصية ما؛ والتضاد وهما وجوديان، ويتعاكس هو وما قبله في التحقيق والمشهوري؛ والتضايف.

أقول:

الكثرة قد يعرض لها ما يمتنع عروضه للوحدة، وهو التقابل، فإنه يمتنع أن يعرض للوحدة؛ لأنه نسبة تقتضي الاثنينية، فيمتنع عروضها للواحد، ولا يمتنع عروضها للكثرة.

والتقابل: امتناع اجتماع شيئين، في موضوع واحد، في زمان واحد، من جهة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت