وتقابل الإيجاب والسلب راجع إلى القول والعقد، أي: يكون المتقابلان فيهما: إما في القول، كقولنا: زيد إنسان، زيد ليس بإنسان؛ أو العقد، والتصور كمعناه.
ولا تحقق لواحد من المتقابلين في تقابل الإيجاب والسلب في الخارج، فإنه ليس في الخارج شيء هو إيجاب أو سلب، بل هما من العقود العقلية الواردة على ما في العقل من النسبة الثبوتية، أو القول الدال عليها.
وتقابل العدم والملكة هو تقابل الإيجاب والسلب مأخوذا مع اعتبار خصوصية، وهو أن يكون السلب ليس سلبا للإيجاب مطلقا، بل سلبا للإيجاب عن محل من شأنه الإيجاب، كالعمى والبصر.
وتقابل الضدين قد يكون مشهوريا، وهو أن يكون الأمران الوجوديان لا تعقل (57/و) ماهية كل منهما بالقياس إلى الآخر، أعم من أن يكون بينهما (تعاقب أو يكون بينهما غاية الخلاف) ، وقد يكون حقيقيا، وهو المشروط بأن يكون بينهما (تعاقب، ويكون بينهما) غاية الخلاف.
وتقابل (47/ه) التضاد المشهوري أعم من تقابل التضاد الحقيقي مطلقا.
وتقابل العدم والملكة أيضا قد يكون مشهوريا، وهو أن يشترط فيه