فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 698

بعلة، وإلا لم يكن البعض مسبوقا، والتقدير بخلافه، وتلك العلة لا يسبقها غيرها، وإلا لم تكن متقدمة على الجميع، فينقطع بها التسلسل.

وإذا عرفت فيما ذكرنا، يمكنك أن تعرف في الباقي.

قال صاحب الإشراق: (( لو تسلسل العلل والمعلولات إلأى غير النهاية من طرف المبدأ، فلا يخلو: إما أن يكون بين المعلول الأول وبين كل واحد من علله(67/و) الواقعة في السلسلة علل متناهية، أو لم يكن، والثاني يقتضي أن يكون بينه وبين علة من علله علل غير متناهية، فيكون ما لا يتناهى محصورا بين حاصرين، والأول يلزم أن يكون الكل متناهيا لوقوعه بينه وبين واحد من علله )).

وقيل عليه: بأن قوله: (( الكل واقع بين المعلول الأول وبين واحد من العلل الموجدة ) )كلام غير محصل؛ لأن الشيء الواقع بين الشيئين، إنما يقع بين شيئين معينين، وكل ما بعد المعلول الأول لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت