أقول:
ومن الحواس الظاهرة: الشم.
وهو: قوة مودعة في الزائدتين النابتتين من مقدم الدماغ، الشبيهتين بحلمتي الثدي.
وتفتقر في فعلها إلى وصول الهواء المنفعل من ذي الرائحة، بتكيفه بكيفية ذي الرائحة إلى الخيشوم، حتى يحس بالرائحة.
وقيل: إحساس الرائحة إنما يكون بسبب تحلل أجزاء ذي الرائحة، واختلاطها بالهواء الواقع بين ذي الرائحة والخيشوم، ووصولها إلى الخيشوم. (94/ه)
وهو بعيد؛ فإن المسك اليسير استحال أن يتحلل منه أجزاء، تحصل منه رائحة منتشرة انتشارا، يمكن أن ينتشر منه في مواضع كثيرة روائح، كل واحدة منها مثل التي أحس بها أولا.
قال:
ومنه: السمع، ويتوقف على وصول الهواء المنضقط إلى الصماخ.
أقول:
ومن الحواس الظاهرة: السمع.
وهي: قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ، يدرك