فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 698

أن تكون نسبة المتحركين والمحركين واحدة، بل المتحركان لا يختلفان في قبول الحركة، والمحركان مختلفان بحسب الازدياد والنقصان.

فإن حرك الكبير والصغير - الذي هو نصفه مثلا - جسميهما من مبدأ واحد مفروض، حركات بغير نهاية، عرض التفاوت في مقابل المبدأ، أي: الجانب الذي فرض غير متناه، ويلزم منه تناهي الأقل، وكانت زيادة حركات الأكبر على حركات الأصغر على نسبة متناهية، فكان الجميع متناهيا.

قال:

والمحل المتقوم بالحال قابل له، ومادة للمركب. وقبوله ذاتي. وقد يحصل القرب والبعد باستعدادات يكتسبها باعتبار الحال فيه. وهذا الحال صورة للمركب، وجزء فاعل لمحله، وهو واحد.

أقول:

لما فرغ عن العلة الفاعلية، أراد أن يشير إلى العلة المادية والصورية.

فقال: والمحل المتقوم بالحال قابل له، أي: المحل الذي يحتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت