فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 698

عنها صورة الماء وحدث فيها صورة الهواء، صارت أقرب لقبول صورة النار.

والحال في المادة الذي تتقوم المادة به صورة بالنسبة إلى المركب، وشريك لفاعل محله.

والصورة المقومة للمادة واحدة؛ لأن الواحدة إن استقلت بتقويم المادة استغنت المادة عن غيرها، فلا يكون غيرها صورة للمادة، وإن لم تستقل كان المجموع هو الصورة؛ لأن التقويم حصل به، والمجموع صورة واحدة، وكل منهما جزء صورة لا صورة.

قال:

والغائية علة - بماهيتها - لعلية العلة الفاعلية (71/ب) معلولة - في وجودها - (71/ب) للمعلول. وهي ثابتة لكل قاصد.

أقول:

لما ذكر المادة والصورة، أراد أن يشير إلى الغاية.

والغاية: ما لأجله الإيجاد.

وهي علة - بماهيتها ومعناها - لعلية العلة الفاعلية، فتكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت