والثاني: كونه متألفا من أجزاء لا تتجزأ غير متناهية، وهو مذهب قوم من القدماء، والنظام من متكلمي المعتزلة.
والثالث: كونه غير متألف من أجزاء بالفعل، لكنه قابل لانقسامات متناهية، وهو ما ذهب إليه محمد الشهرستاني.
والرابع: كونه غير متألف من أجزاء بالفعل، لكنه قابل لانقسامات غير متناهية، وهو مذهب جمهور الحكماء.
واختاره المصنف، فبدأ بإبطال المذهب الأول.
ولما كان بطلان المذهب الأول إنما هو ببطلان الجزء الذي لا يتجزأ بدأ بنفيه. (78/و)