فهرس الكتاب
ومنه: انتفاء الدائرة.
تقريره: أن الدائرة القطبية إن تلاقت أجزاؤها بظواهرها وبواطنها، ساوت الدائرة المنطقية، وهو محال، وإن تلاقت ببواطنها فقط لزم الانقسام، فنفوا الدائرة، وقالوا: هذا إنما يلزم على تقدير تحقق الدائرة، وهو ممنوع، فقد التزموا انتفاء الدائرة.
وقالوا: إن البصر يخطئ في أمر الدائرة؛ وذلك لأن الدائرة المحسوسة شكل مضرس، ليست بدائرة حقيقية.
قال:
والنقطة عرض قائم بالمنقسم باعتبار التناهي. والحركة لا وجود لها في الحال، ولا يلزم نفيها مطلقا. والآن لا تحقق له خارجا. ولو تركبت الحركة مما لا يتجزأ لم تكن موجودة.
أقول:
لما بين ما لزم أصحاب المذهب الأول، أراد أن يشير إلى أجوبة حججهم.