فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 698

قال:

ثم تختلف الأمزجة في الأعداد بحسب قربها وبعدها من الاعتدال، مع عدم تناهيها بحسب الشخص، وإن كان لكل نوع طرفا إفراط وتفريط، وهي تسعة.

أقول:

المزاج: هو المعد لحصول صور المركبات، من المعدنيات والنباتات والحيوانات.

بيان ذلك: أن المركبات ثلاثة:

ذو صورة لا نفس له، ويسمى معدنيا.

وذو صورة، له نفس غاذية ونامية، ومولدة للمثل، لا حس ولا حركة إرادية لها، ويسمى نباتا.

وذو صورة، له نفس غاذية ونامية، ومولدة للمثل وحساسة متحركة بالإرادة، ويسمى حيوانا.

وجميع هذه الصور كمالات أولى، فإن الكمال ينقسم: إلى منوع: هو صورة، كالإنسانية، وهو أول شيء يحل في المادة؛ وإلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت