فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 698

ولما كان إمكان انقسام الأسطقسات غير متناه، كان إمكان التراكيب غير متناه، فكان إمكان الأمزجة غير متناه، وتلك الاختلافات الواقعة في الأمزجة هي أسباب معدة لاختلاف المركبات، فكان إمكان أشخاص المركبات غير متناه.

وإن كان لكل نوع مزاج، له عرض بين طرفي غفراط وتقريط، لو جاوز ذلك الطرف لم يكن ذلك النوع، لكن ذلك (76/هـ) المزاج الواقع بين الطرفين يشتمل على ما لا يتناهى من الأمزجة الشخصية، بحسب انقسام الأسطقسات التي وقع فيها هذا المزاج النوعي، ولا يخرج شيء من تلك الأشخاص عن حدي المزاج، الذي يكون لذلك النوع.

والأمزجة تسعة؛ وذلك لأن مقادير الكيفيات المتضادة في الممتزج إن كانت متساوية، فهو المعتدل، وإلا فهو الغير المعتدل.

وغير المعتدل: إما خروجه عن الاعتدال في كيفية مفردة، وهو أربعة أقسام: الخارج عن الاعتدال في الحرارة فقط، أو الرطوبة فقط، أو البرودة فقط، أو اليبوسة فقط؛ أو خروجه عن الاعتدال في كيفيتين، ولا يمكن في المتضادتين، بل: إما في الحرارة واليبوسة، أو في الحرارة والرطوبة (92/ب) ، أو في البرودة والرطوبة، أو في البرودة واليبوسة، فهذه أربعة أقسام أخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت