فهرس الكتاب
يتصور بشرط ارتسام المتطابقين فيه، وغير المتناهي (95/ب) لا يرتسم في الوهم.
وإنما قلنا: إن التطبيق لا يقع إلا في الوهم؛ لأن جزئيات الحركة لا توجد معا في الخارج، فلا يقع التطبيق فيها في الوجود.
والحاصل: أن التطبيق إنما يتم أن لو حصل جملتان: إما في الوهم أو في الوجوود، وكلاهما منتف.
وأما ورود السبق واللحوق في كل حادث، فلأنه أيضا يتوقف على حصول السوابق في الوهم أو في الخارج، وهو غير متصور؛ لما ذكرنا في التطبيق.
(أجيب: بأن ورود السبق واللحوق بحسب نفس الأمر، لا يتوقف على حصول السوابق في الخارج دفعة، بل يتوقف على حصولها في الجملة، أعم من أن يكون على التدريج أو دفعة، والفرض أن للسوابق حصولا في الخارج على سبيل التدريج والانقضاء، فيتم البيان على هذا الوجه) .
قال:
ولما استحال قيام الأعراض إلا بها ثبت حدوثها.
أقول:
لما فرغ من بيان حدوث الأجسام، أشار إلى حدوث الأعراض، أي: الجسمانية أيضا.