فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 698

وقوله: (( ويعرض ثاني القسمين فيهما لأولهما ) )إشارة إلى ما ذكرنا، أي: ويعرض الكم المنفصل - الذي هو ثاني القسمين في تقسيمنا للكم بأنه متصل ومنفصل - للكم المتصل، الذي هو أول القسمين في التقسيم المذكور في القسمين، أي: المتصل الذاتي والمتصل العرضي.

فقوله: (( فيهما ) )من تتمة: (( لأولهما ) )، والضمير في قوله: (( فيهما ) )راجع إلى الذاتي والعرضي، والضمير في قوله: (( لأولهما ) )راجع إلى القسمين، اللذين هما المتصل والمنفصل.

ولما بين الخواص المطلقة للكم، أراد أن يشير إلى خواصه الإضافية، وهو عدم قبوله التضاد.

وإليه أشار بقوله: (( وفي حصول المنافي وعدم الشرط دلالة على انتفاء الضدية ) )أي: وفي حصول منافي الضدية للكم دلالة على انتفاء (112/و) الضدية، أي: على أن الكم لا يكون ضدا للكم، وكذا في عدم شرط الضدية للكم دلالة على انتفاء الضدية.

أما بيان حصول منافي الضدية للكم المتصل: فلأن الكم المتصل بعض أنواعه عارض لبعض، ويعضه معروض لبعض، فإن الخط عارض للسطح والسطح معروض له، وكذا السطح عارض للجسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت