اعتباريان؛ إذ ليس في الخارج شيء يقال له: إنه تناه أو لا تناه، بل إنما يعرضان للكم عند حصوله في الذهن.
قال:
الثاني: الكيف، ويرسم بقيود عدمية، تخصه جملتها بالاجتماع، وأقسامه أربعة.
أقول:
لما فرغ من الكم، شرع في الكيف.
لا يمكن تحديد المقولات العشر التي هي أجناس عالية؛ لأنها بسائط، والتحديد إنما يمكن للمركبات.
ولا يمكن أن ترسم رسما تاما؛ لأن الرسم التام لا بد وأن يؤخذ فيه الجنس، والأجناس العالية لا جنس لها، نعم يمكن أن ترسم رسوما ناقصة.
وقد يرسم الكيف: بأنه عرض لا يقتضي القسمة واللاقسمة، في موضوعه اقتضاء أوليا، ولا يتوقف تصوره على غيره.