فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 698

فبالعرض تميز عن الجوهر، وبقولنا: (( لا يقتضي القسمة ) )تميز عن الكم، وبقولنا: (( اللاقسمة ) )تميز عن الوحدة والنقطة، فإن كل واحدة منهما تقتضي اللاقسمة.

وإنما قيد (116/ز) الاقتضاء بالأولي؛ لتندرج فيه الكيفيات التي تقتضي اللاقسمة بالواسطة، فإن العلم بالبسائط يقتضي اللاقسمة، لكن لا اقتضاء أوليا، بل بسبب بساطة المعلوم.

وبقولنا: (( لا يتوقف تصوره على غيره ) )تميز عن الأعراض النسبية، التي هي: الإضافة والأين والمتى والوضع والملك وأن يفعل وأن ينفعل، فإن كلا منها يتوقف تصوره على غيره.

فقد رسم الكيف بقيود عدمية، كل منها غير مختص به، وتكون جملتها بالاجتماع مختصة به، فتكون القيود المجتمعة خاصة مركبة للكيف.

والكيف ينقسم إلى أربعة أنواع؛ وذلك لأن الكيف: إما أن يكون متعلقا بوجود النفس أو لا، والأول (115/ب) هو الكيفية النفسانية، والثاني لا يخلو: إما أن يكون متعلقا بالكمية أو لا، والأول هو الكيفية المختصة بالكميات، والثاني لا يخلو: إما أن ي كون استعدادا أو فعلا، والأول يسمى كيفية استعدادية، والثاني يسمى كيفية محسوسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت