• [١٤٣٠] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: "أَطْوَلُكُنَّ يَدًا" فَأَخَذُوا قَصَبَةً (٢) يَذْرَعُونَهَا، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَعَلِمْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ، وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ.
قَوْلُهُ (٣) : ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً (٤) ﴾ إِلَى قَوْلهِ: ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٥) .
وَقَال أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ (٦) يَمِينُهُ"، وَقَال (٧) اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٨) .
(١) ليس عند أبي ذر.
(٢) قوله: "فَأخَذوا قَصَبَةً" رقم عليه صح صح.
* [١٤٣٠] [التحفة: خ س ١٧٦١٩]
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "وقوله".
(٤) بعده لأبي ذر: "الآية".
(٥) [البقرة: ٢٧٤] .
(٦) للكشميهني من رواية أبي ذر: "تُنْفِقُ".
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "وقوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ﴾ ".
(٨) [البقرة: ٢٧١] . وبعده لأبي ذر وعليه صح: "الآيةَ".