امْتَلَأَتْ (١) خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، فَثَلَطَتْ (٢) وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ لِمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ، فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ (٣) ، وَمَنْ لَمْ يَأْخُذْهُ (٤) بِحَقِّهِ فَهُوَ كَالْآكِلِ الَّذِي (٥) لَا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
• [٢٨٦٠] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ (٦) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٧) فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا".
• [٢٨٦١] حدثنا مُوسَى (٨) ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنِّي أَرْحَمُهَا؛ قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "امتدَّتْ".
(٢) فثلطت: الثلْط: الرجيع الرقيق، وأكثر ما يقال للإبل والبقر والفيلة: الرجيع الخفيف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثلط) (١/ ١٢٩) .
(٣) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "وابنِ السَّبيلِ".
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "يأخُذْها".
(٥) ليس عند أبي ذر.
* [٢٨٥٩] [التحفة: خ م س ٤١٦٦]
(٦) عليه صح.
(٧) زاد في حاشية البقاعي: "بخيرٍ" ونسبه لنسخة.
* [٢٨٦٠] [التحفة: خ م د ت س ٣٧٤٧]
(٨) بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابْنُ إِسْمَاعِيلَ".
* [٢٨٦١] [التحفة: خ م ٢١٣]