• [١١٨٢] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ تَوْبَةَ، عَنْ مُوَرِّقٍ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ ﵄: أَتُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَالنَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: لَا إِخَالُهُ (١) .
• [١١٨٣] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ (٢) رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ (٣) أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ (٤) رَكَعَاتٍ، فَلَمْ أَرَ صَلَاةً قَطُّ أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ.
• [١١٨٤] حدثنا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
(١) عليه صح. ولأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت وعليه صح: "أَخَالُهُ". قال ابن الأثير: "إخاله" تكسر الهمزة وتفتح والكسر أكثر، والفتح أقيس. اهـ من اليونينية.
إخاله: أظنه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خيل) .
* [١١٨٢] [التحفة: خ ٧٤٦٥]
(٢) عليه صح.
(٣) لم يضبط "غير" في اليونينية، وضبطها في الفرع والفتح كالقسطلاني: بالضم، وكذا هو بالضم في اليونينية في "باب من تطوَّع في السفر".
(٤) للأصيلي، وأبي الوقت وعليه صح: "ثَمَانَ".
* [١١٨٣] [التحفة: خ م د ت س ١٨٠٠٧]
(٥) للأصيلي: "أخبرنا".