فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (١) ، الْقِرَاءَةُ وَالْعَرْضُ عَلَى الْمُحَدِّثِ (٢)
وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ بِحَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ (٤) لِلنَّبِيِّ ﷺ: آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ (٥) ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: فَهَذِهِ قِرَاءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ (٦) ﷺ، أَخْبَرَ ضِمَامٌ قَوْمَهُ بِذَلِكَ فَأَجَازُوهُ.
وَاحْتَجَّ مَالِكٌ بِالصَّكِّ يُقْرَأُ عَلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُونَ: أَشْهَدَنَا فُلَانٌ، وَيُقْرَأُ ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ (٧) ، وَيُقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئِ، فَيَقُولُ الْقَارِئُ: أَقْرَأَنِي فُلَانٌ.
(١) [طه: ١١٤] .
(٢) قوله: "بَابُ مَا جَاءَ … إلى المُحَدَّثِ". ليس عند ابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت، وأبي ذر، وعلى أوله وآخره صح.
(٣) بعده لغير ابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ أبَا عَاصِمٍ يَذْكُرُ عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِ ومالِكٍ، أنَّهُمَا كَانَا يَرَيَان القِرَاءَةَ والسَّمَاعَ جَائِزًا (١) . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيانَ قالَ: إِذَا قَرَأ عَلَى المُحَدَّثِ فَلا بَأْسَ أنْ يَقُولَ: حَدَّثَنِي، وسَمِعْتُ (٢) ".
.......................
١ - لأبي ذر، ونسخة: "جَائِزَة".
٢ - من قوله: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى" إلى: "حَدَّثَنِي، وسَمِعْتُ" ليس عند أبي ذر.
(٤) لأبي ذر، والأصيلي: "أنه قال".
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني، ولأبي الوقت: "الصلاة"، وجعله في حاشية البقاعي لأبي ذر، والأصيلي.
(٦) للأصيلي: "العالِمِ"، وجعله في حاشية البقاعي لأبوي ذر والوقت.
(٧) قوله: "يُقْرَأُ ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ". ليس عند ابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت. وعند أبي ذر وعليه صح، و (ح) ، و (عط) وأبي الوقت - وعليه صح - بدلًا منها: "وإنما ذلك قراءةٌ عليهم".