قال الشيرازي: "تفقه بالأندلس وبالقيروان، ودخل مصر والعراق، ثم رجع إلى بلده، وانتهت إليه الرئاسة، صنف كتاب "الآثار والدلائل" في الخلاف" (١) .
وقال ياقوت الحموي: "محدث متقن فاضل معتبر، تفقه بالأندلس فانتهت إليه الرئاسة، وصنف كتاب "الآثار والدلائل" في الخلاف" (٢) .
وقال: "وقرأ عليه الناس كتاب البخاري رواية أبي زيد المروزي، وغير ذلك، وكان … منسوبا إلى معرفة الحديث" (٣) .
وقال القاضي عياض: "قال الدارقطني: حدثني أبو محمد الأصيلي، ولم أر مثله". قال عياض: "وكان من حفاظ مذهب مالك، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله" (٤) .
(١) "طبقات الفقهاء" (١/ ١٦٤) .
(٢) "معجم البلدان" (١/ ٢١٣) .
(٣) المصدر السابق.
(٤) "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٢٦٧) .