فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 4719

الْقَصَصُ (١)

﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (٢) : إِلَّا مُلْكَهُ.

وَيُقَالُ: إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ.

وَ (٣) قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْأَنْبَاءُ﴾ (٤) : الْحُجَجُ.

١ - ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (٥)

• [٤٧٥٣] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ". فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيُعِيدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ، حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَاللهِ لَأَستغْفِرَن لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا


(١) قبله لأبي ذر، وعليه صح: "سورة القصص بسم اللَّه الرحمن الرحيم". وفي نسخة له تقديم البسملة على سورة.
(٢) [القصص: ٨٨] .
(٣) ليس عند أبي ذر وعليه صح.
(٤) [القصص: ٦٦] . وقبله لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: " ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ﴾ ".
(٥) [القصص: ٥٦] . وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قولِه"، وقبله: كذا في النسخ بالحمرة في بياض بعدها عطفة "قَوْلُه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت