فهرس الكتاب

الصفحة 3560 من 4719

قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِي الْكَبَاثَ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَيْطَبُ" (١) فَقَالَ (٢) : أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا رَعَاهَا".

٥٠ - بَابُ (٣) الْمَضْمَضَةِ بَعْدَ الطَّعَامِ

• [٥٤٤٧] حدثنا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ دَعَا بِطَعَامٍ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَأَكَلْنَا، فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا.

• [٥٤٤٨] قال يَحْيَى: سَمِعْتُ بُشَيْرًا يَقُولُ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ - قَالَ يَحْيَى: وَهِيَ مِنْ خَيْبَرَ عَلَى رَوْحَةٍ - دَعَا بِطَعَامٍ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَلُكْنَاهُ فَأَكَلْنَا مَعَهُ (٤) ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

وَقَالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّكَ تَسْمَعُهُ مِنْ يَحْيَى.


(١) "أَيْطَبُ" هكذا في اليونينية بتقديم الياء على الطاء، قال العيني والقسطلاني: "وهو مقلوب أطيب، مثل: أجذب وأجبذ، ومعناهما واحد". اهـ، وعلى حاشية البقاعي: "أطيب" ونسبه لنسخة.
(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فَقِيلَ".
* [٥٤٤٦] [التحفة: خ م س ٣١٥٥]
(٣) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح.
* [٥٤٤٧] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣]
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "مِنْهُ".
* [٥٤٤٨] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت