فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رَوَاهُ مُوسَى (١) وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ (٢) سُلَيْمَانَ (٣) ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا (٤) .
٧ - بَابُ (٥) مَا يُذْكَرُ فِي الْمُنَاوَلَةِ وَكِتَابِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعِلْمِ إِلَى الْبُلْدَانِ
وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الْحِجَازِ فِي الْمُنَاوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، حَيْثُ كَتَبَ لِأَمِيرِ (٩) السَّرِيَّةِ كِتَابًا وَقَالَ: "لَا تَقْرَأْهُ (١٠) حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا"، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْمَكَانَ قَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ.
(١) لابن عساكر: "ورواه موسى بن إسماعيل".
(٢) للأصيلي: "وأخبرنا عن سليمان". الذي في القسطلاني منسوبا للأصيلي: "أخبرنا سليمان".
(٣) لأبي ذر: "سليمان بن المغيرة".
(٤) سقط عند ابن عساكر، وأبي الوقت. وعند (ح) ، وأبي ذر، و (عط) ، و (ح) : "مِثْلَه".
* [٦٤] [التحفة: خ د س ق ٩٠٧]
(٥) ليس عند الأصيلي.
(٦) بعده للأصيلي: "ابن مالك".
(٧) بعده للأصيلي: "ابن عفان".
(٨) بعده للأصيلي: "ابن أنس".
(٩) للأصيلي: "إلى أمير".
(١٠) عليه صح. ولأبي ذر، والكشميهني: "تقرأ". ذكر القسطلاني أن هذه الرواية بنون الجمع، قال: "ويلزم منه أن "نبلغ" بالنون أيضا"، لكن الذي في الفرع الذي نقلنا عنه بتاء الخطاب كما ترى. اهـ من هامش الأصل.