الكتاب: صحيح البخاري
(الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه)
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري (ت ٢٥٦ هـ)
طبعة: مراجعة ومصححة على النسخة السلطانية، مع رفع الالتباس عن رموزها
الناشر: دار التأصيل - القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
عدد الأجزاء: ١٠ (٩ والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ولم يشر القسطلاني إلى شيء سوى إلى قوله:"فواللَّه إني لأراه مؤمنًا"، قال: بفتح الهمزة أي: أعلمه، وفي رواية أبي ذر وغيره هنا كالزكاة:"لأُراه" بضمها بمعنى أظنه. اهـ.
والذي نفهمه من هذا الترميز أن قوله بداية من:"فقلت" … إلى قوله: "أو مسلمًا" من رواية أبي ذر عن المستملي.
* * *
* النموذج الثاني: (ج ١ ص ٣٤) :
"ولم (*) تحل لأحد بعدي":
في الحاشية:
جـ سـ
عط سـ هـ
هـ هـ
(*) ولا
وفي القسطلاني:"ولا تحل" بضم اللام، وفي رواية الكشميهني:"ولم تحل". اهـ.