• [٢٣٠] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ، وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ أَحَدِهِمْ قَرَضَهُ (٣) ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَيْتَهُ أَمْسَكَ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا.
• [٢٣١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ (٤) ﷺ، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ، كَيْفَ تَصْنعُ؟ قَالَ (٥) : "تَحُتُّهُ (٦) ثُمَّ تَقْرُصُهُ (٧) بِالْمَاءِ
(١) للأصيلي: "عقبيه".
* [٢٢٩] [التحفة: ع ٣٣٣٥]
(٢) ليس عند الأصيلي.
(٣) قرضه: قطعه. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ١٨٠) .
* [٢٣٠] [التحفة: ع ٣٣٣٥]
(٤) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي ??لوقت وعليه صح، وابن عساكر في نسخة: "إلى النبيَّ".
(٥) للأصيلي: "فقال".
(٦) تحته: تَحُكُّهُ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حتت) .
(٧) قال القاضي عياض: "تُقَرَّصه" بالتثقيل وكسر الراء وبالتخفيف وضم الراء بمعنى: تقطعه بظفرها. اهـ. من اليونينية.
تقرصه: تدلكه بأطراف الأصابع والأظفار، مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرص) .