فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (١) ، فَقَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى، قَالَتْ (٢) لَهُ (٣) : إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ (٥) تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (٦) .
• [٤١٣٤] حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ﵁ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ (٧) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ " قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ: "قَالَ اللَّهُ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي (٣) ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَبِرِزْقِ اللَّهِ، وَبِفَضْلِ اللَّهِ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ بِي
(١) [النور: ١١] .
(٢) "فقالت" عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
(٣) عليه صح، وليس عند أبي ذر.
* [٤١٣٣] [التحفة: خ م ١٧٦٤٣]
(٤) لأبي ذر عن الكشميهني: "عُمْرَةِ".
(٥) عليه صح. وبعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية". كذا في غير فرع عندنا التخريجُ بعدَ " ﴿يُبَايِعُونَكَ﴾ "، كتبه مصححه.
(٦) [الفتح: ١٨] .
(٧) لأبي ذر عن الكشميهني: "صَلَاةَ الصُّبْحِ".