فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 4719

قَوْلُهُ (١) : ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢)

يُقَالُ: لَا يُنَوَّنُ (٣) . ﴿أَحَدٌ﴾ (٤) أَيْ: وَاحِدٌ.

• [٤٩٦٢] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ اللَّهُ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ! وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ! فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ (٥) ، لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفْأً أَحَدٌ".

١ - قَوْلُهُ (٦) : ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (٧)

وَالْعَرَبُ تُسَمِّي أَشْرَافَهَا: الصَّمَدَ، قَالَ أَبُو وَائِلٍ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي انْتَهَى سُودَدُهُ.


(١) قبله: "سورة الصمد" ورقم على (سورة) لأبي ذر وعليه صح، وعلى (الصمد) ليس عند أبي ذر وعليه صح. كذا في النسخ وقال القسطلاني: ولأبي ذر سورة الصمد. كتبه مصححه.
(٢) بعده لأبي ذر وعليه صح: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم".
(٣) هو وجه روي عن أبي عمرو البصري أنه يقف عليها ولا يصلها، فإذا وصلها نونها كالجمهور، وعن هارون عنه أنه لا ينون وإن وصل. (انظر: السبعة في القراءات) (ص ٧٠١) .
(٤) [الإخلاص: ١] .
(٥) الصمد: السيد الذي انتهى إليه السؤدد. وقيل: الذي لا جوف له. وقيل: الذي يُقصَد في الحوائج. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صمد) .
* [٤٩٦٢] [التحفة: خ س ١٣٧٣٣]
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".
(٧) [الإخلاص: ٢] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت