فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَا يُفِيءُ (١) اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ"، فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ لَهُمْ (٣) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرفَعُوا (٤) إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ (٥) أَمْرَكُمْ"، فَرَجَعَ النَّاسُ فكلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا.
٨ - بَابٌ إِذَا وَكَّلَ رَجُلٌ (٦) أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا وَلَمْ يُبَيِّنْ كمْ يُعْطِي فَأَعْطَى عَلَى مَا يتعَارَفُهُ النَّاسُ
• [٢٣٢٠] حدثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرِهِ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَمْ يُبَلِّغْهُ كُلُّهُمْ رَجُلٌ (٧) وَاحِدٌ مِنْهُمْ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ (٨) ، إِنَّمَا هُوَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "مَنْ هَذَا؟ " قُلْتُ:
(١) يفيء: الفيء: ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فيأ) .
(٢) قوله: "لِرَسُولِ اللَّهِ". لأبي الوقت: "يَا رَسُولَ اللَّهِ".
(٣) ليس عند أبي ذر.
(٤) رقم عليه بعلامة الحموي والمستملي وعلى آخره صح. وللكشميهني: "يَرْفَعَ".
(٥) عرفاؤكم: جمع عَرِيف، وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرف) .
* [٢٣١٨ - ٢٣١٩] [التحفة: خ د س ١١٢٥١]
(٦) قوله: "إِذَا وَكَّلَ رَجُلٌ". لأبي ذر وعليه صح: "إِذَا وَكَّلَ رَجُلٌ رَجُلًا".
(٧) "رَجُلٌ" هو مرفوع، فاعل بفعل محذوف؛ أي: بل بلغه رجل، كما في القسطلاني. ا هـ.
(٨) على أوله صح.
ثفال: بطيء ثقيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثفل) .