فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْفُثُ (١) عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ (٢) بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ (٣) نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.
فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ يَنْفِثُ؟ قَالَ: كَانَ يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ.
• [٥٧٣٦] حدثني (٤) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ (٥) ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ (٦) ، فَبَيْنَمَا هُمْ (٧) كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ
(١) كذا ضبطه بالوجهين. ولم يضبط الفاء هنا في اليونينية، وضبطها القسطلاني بالوجهين. ينفث: النفث: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التَّفْل، لأن التَّفْل لا يكون إلا معه شيء من الريق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفث) .
(٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "عَنْهُ".
(٣) للحموي والمستملي: "بِيَدِهِ نَفْسِهِ" ضبط "نفسَه" في اليونينية بالجر لا غير، وفي "فتح الباري" بالنصب على المفعولية لأمسح، وبالجر على البدل. اهـ.
* [٥٧٣٥] [التحفة: خ م ١٦٦٣٨]
(٤) عليه صح.
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ".
(٦) يقروهم: قريت الضيف: ضَيَّفْته وأحسنت إليه. (انظر: لسان العرب، مادة: قرا) .
(٧) قوله: "فَبَيْنَمَا هُمْ": لأبي ذر وعليه صح: "فَبَيْنَا هُمْ".