فهرس الكتاب

الصفحة 3901 من 4719

عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ، لَا يَسقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَاتُّ (١) "، فَقَالَ الْقَوْمُ: هِيَ شَجَرَةُ كَذَا، هِيَ شَجَرَةُ كَذَا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ - وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ - فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ". وَعَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ، وَزَادَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ فَقَالَ: لَوْ كُنْتَ قُلْتَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِليَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا.

• [٦١٢٧] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ، سَمِعْتُ ثَابِتًا، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا فَقَالَتْ: هَلْ لَكَ حَاجَةٌ فِيَّ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا! فَقَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ، عَرَضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَفْسَهَا.

٨٠ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا"

وَكَانَ يُحِبُّ التَّخْفِيفَ وَالْيُسْرَ عَلَى النَّاسِ.

• [٦١٢٨] حدثني (٢) إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ لَهُمَا: "يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا (٣) "، قَالَ أَبُو مُوسَى: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا


(١) يتحات: يتساقط. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حتت) .
* [٦١٢٦] [التحفة: خ ٧٤١٣]
* [٦١٢٧] [التحفة: خ س ق ٤٦٨]
(٢) هذا الحديث مؤخر عند أبي ذر لما بعد حديث أنس التالي.
(٣) عليه صح.
وتطاوعا: وتوافقا في الحكم. (انظر: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية) (٢/ ٤٢٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت