• [١٣٩٦] حدثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالت: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَقَال: فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالتْ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُوليَّةٍ لَيسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، وَقَالَ لَهَا: فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالتْ: يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، قَالَ: فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالتْ: يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ، قَال: أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ (١) ، فَنَظَرَ (٢) إِلَى ثَوْبٍ عَلَيه كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ بِهِ رَدْعٌ (٣) مِنْ زَعْفَرَانٍ؛ فَقَالَ: اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا (٤) ، وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ فَكَفِّنُونِي فِيهَا (٥) ، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا خَلَقٌ (٦) !، قَال: إِنَّ الْحَيَّ أَحَقُّ بِالْجَديدِ مِنَ الْمَيِّتِ؛ إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ (٧) ، فَلَمْ يُتَوَفَّ حَتَّى أَمْسَى مِنْ لَيْلَةِ الثُّلَاثَاءِ، وَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ.
(١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "اللَّيْلَةِ".
(٢) في نسخة: "ثُمَّ نَظَرَ".
(٣) "رَدْعٌ" قال القسطلاني: ولأبي الوقت من غير اليونينية: "رَدْغٌ" بالغين المعجمة. ا هـ.
ردع: أثر. (انظر: لسان العرب، مادة: ردع) .
(٤) عليه سقط.
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فِيهِمَا".
(٦) خلق: إخلاق الثوب: تقطيعه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلق) .
(٧) للمهلة: القَيْح والصديد الذي يذوب فيسيل من الجسد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مهل) .
* [١٣٩٦] [التحفة: خ ١٧٢٨٩]
(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "بَغْتَةً".