فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• [٣٥١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ (٢) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا، أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي؟ فَكَيْفَ (٤) تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ (٥) فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ ﴿فَلَمْ (٦) تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ (٧) ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا، لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَُدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ (٨) ، قُلْتُ: وَإِنَّمَا (٩) كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ (١٠) أَبُو مُوسَى: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ (١١) أَجِدِ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ (١٢) كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا" فَضَرَبَ (١٣) بِكَفِّهِ (١٤) ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا (١٥) ظَهْرَ كَفِّهِ
(١) ليس عند الأصيلي، ولأبي ذر عن الكشميهني: "بابُ التيممِ ضربةً".
(٢) "محمدُ بنُ سَلَام": ليس عند الأصيلي. و"سلَام" بالتخفيف. وللأصيلي: "هو: ابن سلام" من "الفتح".
(٣) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "حدثنا".
(٤) عند (عط) : "قال فكيف".
(٥) قوله: "بهذه الآيَةِ". كذا للكشميهني.
(٦) للأصيلي، وأبي ذر: "فإن لم". وهي مغايرة للتلاوة.
(٧) [المائدة: ٦] .
(٨) للأصيلي: "بالصعيد".
(٩) لأبي ذر، والأصيلي: "فإنما".
(١٠) لابن عساكر: "قال" وعليه صح.
(١١) لأبي الوقت: "ولم".
(١٢) عليه صح. وعند (عظ) : "في التراب".
(١٣) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت وعليه صح: "وضرب".
(١٤) للأصيلي: "بِكَفَّيْهِ".
(١٥) هكذا الضرب على ميم: "بهما" موضوعًا بالهامش: "بها" عند: (عط) ، وأبي ذر، والأصيلي، =