• [٨٤٨] حدثنا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَعَقَلَ مَجَّةً (٢) مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ كَانَ (٣) فِي دَارِهِمْ.
• [٨٤٩] قال: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ، ثُمَّ أَحَدَ بَنِي سَالِمٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا حَتَّى (٤) أَتَّخِذَهُ مَسْجِدًا، فَقَالَ: "أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ بَعْدَمَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ " فَأَشَارَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحَبَّ (٥) أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ فَصَفَفْنَا (٦) خَلْفَهُ ثُمَّ سَلَّمَ، وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "يَرْدُدِ السلام".
(٢) مجة: المَجُّ: إرسال الماء من الفم مع نفخ، وقيل: ويباعد به، والمراد هنا: المزاح. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣٧٤) .
(٣) لأبي ذر، وأبي الوقت "كَانَتْ".
* [٨٤٨] [التحفة: خ س ق ١١٢٣٥]
(٤) ليس عند ابن عساكر، وأبي ذر، والأصيلي. رقمت بالحمرة في الفروع.
(٥) عليه صح.
(٦) للأصيلي: "وصففنا".
* [٨٤٩] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠]